
توقفوا عن محاربة أنظمة التجفيف بالأشعة فوق البنفسجية
لنكن صادقين: أنظمة الأضواء الثابتة مزعجة للغاية. تستمرون في العمل، لكن في بعض الأحيان يتعين عليكم زيادة سرعة الخط، أو التعامل مع حبر أكثر كثافة، وفجأة لا يمكن لنظام التبريد أن يواكب الوضع. أنتم محاصرون في هذا الوضع.
ولهذا السبب، صممنا أنظمتنا بحيث تكون قابلة للتوسع. بدلاً من تفكيك الإطار الخاص بالناقل بالكامل للحصول على طاقة أكبر، يكفي فقط إضافة وحدة أخرى. إنها بسيطة للغاية.
التعامل مع الحرارة
المشكلة في الأشعة فوق البنفسجية عالية الشدة هي أنها تُسبب ارتفاع درجة الحرارة بسرعة. لقد استخدمنا كمية كبيرة من الطاقة في مساحة صغيرة للحصول على المستوى المطلوب من الإشعاع، لكن لا يمكن ترك هذه الحرارة دون تدبير. إذا استخدمتم هذه الأنظمة بكامل طاقتها دون خطة، فسوف يتلف المواد أو تتلف الأضواء نفسها. لمنع ذلك، صممنا أنظمة تبريد بالهواء الساخن وأنظمة تبريد بالسوائل. هذه الأنظمة تحافظ على درجة الحرارة منخفضة، حتى تتمكنوا من مواصلة العمل.
لا داعي للقلق بشأن إعادة التوصيل
لا أحد يريد قضاء وقته في التعامل مع الأسلاك في بيئة عمل صاخبة. لقد استخدمنا واجهات “التوصيل السريع” لمصادر الطاقة، بحيث إذا تعطلت إحدى الوحدات، يمكن استبدالها في دقائق قليلة ومواصلة العمل.
كما قمنا بتوحيد الموصلات. لماذا؟ لأن ذلك يحافظ على استقرار الجهد في جميع أجزاء النظام. وهذا يمنع ظهور تلك البقع الداكنة التي تظهر بسبب انخفاض طاقة الأضواء.
الطباعة في الواقع
عند العمل بسرعة عالية، لديكم فقط بضع مللي ثوانٍ لكي يتم تجفيف الحبر. يسمح لكم نظامنا بضبط المسافة بين الضوء والمادة المراد طباعتها للحصول على أفضل نتيجة. إذا كنتم تستخدمون طلاءً سميكًا، أضيفوا المزيد من الوحدات. أما إذا كنتم تستخدمون حبرًا رقيقًا، فقللوا من الطاقة المستخدمة لتجنب تلف السطح المطبوع.
إنه توازن بسيط بين السرعة التي تريدونها وكمية الطاقة التي تريدون استخدامها. بالإضافة إلى ذلك، صممنا هذه الأنظمة بحيث تكون قوية جدًا، بحيث يمكنها العمل بشكل مستمر دون أي مشاكل.