
في عيادات الأسنان، تُعتبر غرف التعقيم هذه خط الدفاع الأخير ضد حدوث عدوى متبادلة. لكن الإجراءات القياسية قد تترك بقايا ميكروبية على الأدوات المستخدمة، وهو أمر لا يمكن التغاضي عنه، خاصة عندما يتعلق الأمر بسلامة المرضى.
لذلك، قمنا بتصميم مصابيح فوق بنفسجية مخصصة للقضاء على الجراثيم. فهذه المصابيح توفر جرعة مناسبة من الطاقة فوق البنفسجية في المكان المناسب.
ما الذي يهم فعلاً؟ في عملية التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية، المهم هو الطول الموجي وكثافة الطاقة. تعمل مصابيحنا عند طول موجي 254 نانومتر، وهو الطول الموجي الذي يمتصه الحمض النووي والريبوز النووي للميكروبات، مما يعطل قدرتهم على التكاثر.
نحن نحدد مستوى الإشعاع الأمثل والجرعة الكلية من الأشعة فوق البنفسجية (ملليجول/سم²)، حتى يتم تدمير حتى الجراثيم المقاومة. يتم تعديل هذه الجرعات لضمان فعالية التعقيم، وليس لتوليد حرارة.
الغلاف الكوارتزي والتصميم الخالي من الأوزون يساعدان في الحفاظ على كفاءة الإشعاع في الطول الموجي المناسب، مع الحفاظ على الكفاءة داخل الغرف المضغوطة.
لماذا يناسب ذلك تعقيم أدوات الأسنان؟ تتطلب أعمال الأسنان سرعة ودقة في التعقيم. تُستخدم مصابيحنا في الغرف المخصصة للتعقيم، وتعمل بسرعة دون الحاجة إلى استخدام مواد كيميائية، مما يساعد في تعزيز فعالية عملية التعقيم.
يمكنك الحصول على سجل دقيق لمستوى تقليل الجراثيم، دون أي تأثير سلبي على الأدوات الحساسة.
ما يجب الانتباه إليه؟ يبدأ التركيب بمطابقة الأبعاد الداخلية للغرفة والواجهة الكهربائية المناسبة.
تنخفض كفاءة المصابيح مع مرور الوقت، لذا يجب وجود خطة لاستبدالها في الوقت المناسب، لضمان الحصول على الجرعة المطلوبة.
يجب التأكد من أن أغلاق الأبواب سليم، لأن الأشعة فوق البنفسجية تحتاج إلى خط رؤية مباشر، وأي تسرب يؤدي إلى فشل عملية التعقيم. كما أن دقة التوجيه وكفاءة المرايا ضرورية للحصول على أداء مستقر.